هل تساعد استراحات العين فعليًا؟ ما تقوله الأبحاث

هل تساعد استراحات العين فعليًا؟ ما تقوله الأبحاث

سمع تقريبًا كل شخص نصيحة أخذ استراحات منتظمة من الشاشة. لكن قلة من الناس يعرفون أن هناك أبحاثًا حقيقية وراء هذه النصيحة، ونظرة صادقة على هذه الأبحاث تجعل الحجة أقوى، لا أضعف.

السبب الحقيقي لإرهاق عينيك من الشاشات: معدل الرمش

بحسب الأكاديمية الأمريكية لطب العيون، يرمش الإنسان عادة حوالي 15 مرة في الدقيقة. أثناء النظر إلى شاشة، قد ينخفض هذا المعدل إلى النصف. مراجعة بحثية أجرتها كيراندييب كاور من مستشفى أرافيند للعيون وزملاؤها في عام 2022 تدعم هذه النتيجة نفسها.

والأمر أكثر تحديدًا من ذلك. أظهرت أبحاث نُشرت من خلال تقرير TFOS Lifestyle أنه أثناء مهمة حاسوبية نشطة تتضمن القراءة والكتابة، انخفض معدل الرمش بنسبة 69 بالمئة مقارنة بالقراءة السلبية. والمثير للاهتمام أنه بمجرد انتهاء المهمة النشطة، تلا ذلك ارتفاع تعويضي في معدل الرمش، وكأن العينين كانتا تعوضان راحة حُرمتا منها. لاحظ الباحثون أن التبديل بين المهام ذات المتطلبات الذهنية المختلفة قد يساعد فعليًا في إدارة إجهاد العين الرقمي، لا مجرد الابتعاد عن الشاشة فقط.

ما تقوله أبحاث بيئة العمل عن الاستراحات

هذه ليست مجرد مسألة تتعلق برعاية العين فقط، بل مسألة إنتاجية في مكان العمل أيضًا. وجد المعهد الوطني الأمريكي للسلامة والصحة المهنية أن الاستراحات القصيرة والمتكررة أثناء العمل تقلل الانزعاج وتحسّن الإنتاجية فعليًا مقارنة بالنمط الأكثر شيوعًا لاستراحة واحدة طويلة في الصباح وأخرى بعد الظهر. بعبارة أخرى، الابتعاد بشكل أكثر تكرارًا، حتى ولو لفترات قصيرة، يتفوق على ادخار راحتك لاستراحة واحدة كبيرة لاحقًا.

الحقيقة الصريحة حول قاعدة العشرين، العشرين، العشرين

توصي مراكز السيطرة على الأمراض تحديدًا بقاعدة العشرين، العشرين، العشرين كخطة لتقليل إجهاد العين الرقمي: كل 20 دقيقة، انظر إلى شيء يبعد 20 قدمًا لمدة 20 ثانية. من المهم أن نكون صريحين هنا. الأرقام المحددة في هذه القاعدة ليست نتاج تجربة سريرية واحدة قاطعة تثبت أن 20 دقيقة و20 ثانية هما الرقمان الأمثلان بدقة. ما هو مدعوم فعليًا بأبحاث فسيولوجيا العين هو المبدأ الأساسي، وهو أن الاستراحات المنتظمة التي تتضمن النظر لمسافة بعيدة تساعد فعليًا. الأرقام المحددة هي ببساطة طريقة سهلة وسهلة التذكر لتطبيق هذا المبدأ باستمرار، لا صيغة سحرية بحد ذاتها.

بناء استراحة فعالة فعليًا

بناءً على ما تشير إليه الأبحاث أعلاه، فإن روتين استراحة العين الفعّال يبدو مختلفًا عن مجرد النظر بعيدًا لثوانٍ قليلة:

خذ استراحات أكثر تكرارًا، لا أطول فقط. تشير نتائج المعهد الوطني للسلامة والصحة المهنية إلى أن الاستراحات القصيرة والمتكررة تتفوق على ادخار الراحة لاستراحة طويلة واحدة لاحقًا في اليوم.

غيّر فعليًا ما تفعله عيناك. بما أن المهام النشطة القريبة تقلل معدل الرمش بشكل أكبر، فإن الاستراحة الحقيقية يجب أن تتضمن النظر إلى شيء أبعد، لا مجرد إلقاء نظرة على هاتفك بدلًا من شاشتك.

دع عينيك تعوضان الرمش بشكل متعمد. بما أن الشاشات تُثبّط معدل الرمش الطبيعي، فإن الرمش الكامل المتعمد عدة مرات أثناء الاستراحة يساعد على استعادة الرطوبة التي استنزفها استخدام الشاشة بهدوء.

أدرج فترة استرخاء أطول، لا مجرد نظرة سريعة لعشرين ثانية. استراحة مخصصة من 10 إلى 15 دقيقة، بعيدًا تمامًا عن أي شاشة، تجمع بين الراحة والعناية اللطيفة كالدفء والضغط الهوائي حول العينين، تمنح عينيك فرصة حقيقية للتعافي بطريقة لا تستطيع نظرة عشرين ثانية تحقيقها بمفردها.

خرافة تستحق التوقف عنها

اتساقًا مع الأبحاث المتعلقة برعاية العين التي تناولناها في منشورنا السابق حول علامات إجهاد العين الرقمي، لا تدعم الأدلة الحالية فكرة أن حجب الضوء الأزرق طريقة فعالة لإدارة الانزعاج المرتبط بالشاشات. المحرك الحقيقي هو انخفاض معدل الرمش والتركيز القريب المستمر، لا الضوء نفسه.

الأسئلة الشائعة

هل قاعدة العشرين، العشرين، العشرين مثبتة علميًا فعليًا؟
الأرقام المحددة، 20 دقيقة و20 ثانية و20 قدمًا، ليست نتيجة تجربة سريرية واحدة قاطعة، لكن المبدأ الأساسي، وهو أن استراحات النظر البعيد المنتظمة تساعد، مدعوم جيدًا بأبحاث فسيولوجيا العين.

لماذا يهم معدل الرمش لهذه الدرجة؟
انخفاض معدل الرمش أثناء استخدام الشاشات، الذي قد يصل إلى 69 بالمئة أثناء المهام النشطة بحسب أبحاث TFOS Lifestyle، هو محرك رئيسي للجفاف والانزعاج المرتبط بإجهاد العين الرقمي.

هل الاستراحات القصيرة والمتكررة أفضل فعليًا من الاستراحات الطويلة والأقل؟
بحسب أبحاث المعهد الوطني للسلامة والصحة المهنية، تقلل الاستراحات القصيرة والمتكررة أثناء العمل الانزعاج وتحسّن الإنتاجية مقارنة بنمط استراحة واحدة صباحية وأخرى بعد الظهر.

هل يساعد تبديل المهام أثناء الاستراحة أكثر من مجرد النظر بعيدًا؟
تشير بعض الأبحاث إلى أن التبديل بين مهام ذات متطلبات ذهنية مختلفة قد يساعد في إدارة إجهاد العين الرقمي بشكل أكثر فعالية من مجرد إلقاء نظرة سريعة على شيء آخر.


هل تريد بناء روتين استراحة عين حقيقي، لا مجرد نظرة سريعة؟ تعرف على جهاز تدليك العين الذكي أو تواصل معنا عبر واتساب، يسعدنا مساعدتك.

Back to blog

Leave a comment

Please note, comments need to be approved before they are published.